كردستان تفصل 1600 شخص صوتوا ضدها قباد طالباني يتعرض للسخرية والاستخفاف في معهد الشرق الاوسط

Monday, 09.14.2009, 12:00

985 بینراوە


واشنطن/ اور نيوز

سخر كتاب وباحثون ومختصون بدراسات الشرق الأوسط والعراق من فحوى محاضرة القاها قباد جلال الطالباني عن (الديمقراطية) التي تتطور في كردستان كل أسبوع، وكل شهر، واستخف الذين استمعوا للمحاضرة بـ (مواعظ اللعبة الديمقراطية) التي ضمّنها قباد حديثه. وترى مجلة ناشيونال ريفيو أن الديمقراطية في كردستان العراقية تعرّضت للارتداد، بحسب تعبير المحلل السياسي مايكل روبين، الذي أوضح ذلك بالقول: بعد أن صنعت المعارضة الكردية العراقية مكاسب غير مسبوقة في الانتخابات الأخيرة التي جرت في كردستان، تحدّث مسؤولون أكراد بضمنهم نجل الطالباني قباد -على سبيل المثال- عن (وعود حقيقية) للإصلاح والتنبيه على الفساد الذي يعاني منه الأقليم الكردي.

وقال قباد في محاضرة ألقاها في معهد الشرق الأوسط: ((كل أسبوع، وكل شهر، تتقدم المسيرة الكردية إلى أمام باتجاه الديمقراطية)). ويقول روبين: إن قباد أعطى (موعظة) بشأن اللعبة الديمقراطية في كردستان، لكنه حالما أنهى كلامه، بدأت الحكومة الإقليمية في كردستان، بفصل مسؤولين أمنيين - من دون إجراءات مهنية رسمية - فيما تردّدت شكوك بأنهم صوّتوا لصالح المعارضة في الانتخابات.

وتقول تقارير حديثة أن أكثر من 1600 شخص طـُردوا من وظائفهم، ولم تمنح لهم رواتب تقاعدية، وتركوا معدمين فقط عقاباً لهم على عدم تصويتهم لصالح مرشحي الحكومة المحلية. ويقول المحلل السياسي في مجلة ناشيونال ريفيو أن عقوبات الحكم الكردي تفوق العقوبات المماثلة التي تتخذها حكومات (أنظمة العوائل) كما في مصر وسوريا. ويضيف روبين إن الحكومة الجديدة في كردستان، لم تبدأ حتى الآن بممارسة أعمالها، وهناك تقارير متزايدة تقول إن المعارضة ربما تقاطع البرلمان إلى أن يُعاد جميع المطرودين الى أعمالهم. ويؤكد المحلل السياسي إن المهزلة الحقيقية أن كردستان كانت تفخر قبل مدة ليست طويلة بأنها (واحة للديمقراطية) في العراق، وواحة للاستقرار السياسي أيضا.

يشار الى ان قباد طالباني يدير مكتب ضغط هدفه هو تحريك الدعم للمصالح الكردية في العاصمة الأميركية واشنطن ومتزوج من شيري ج. كراهام وهي ابنة ملياردير يهودي في الولايات المتحدة.
کوردستانپۆست: الصوره‌ خاصه‌ بکوردستانپۆست.


چەند بابەتێکی پێشتری نووسەر


(دەنگدراوە: 1)