ئەلبێرت کامۆ دەڵێت:(کاتیک خۆت بڕیارت دابێ کۆیلە بیت، ئیتر من چۆن شەڕی ئازادیت بۆ بکەم؟)

من هو مسرور ابن مسعود البارزانی؟

Sunday, 11.08.2020, 13:28

822 بینراوە


ترجمة لبعض النقاط المهمة التي وردت في مقالة معهد العمل الأمريكي (American Enterprise Institute):
الأستياء الكردي الشديد حاليا يتركز حول مسرور ابن مسعود بارزاني والذي يتناسب قابلياته سلبيا مع مقدار السلطة الكبيرة التي يملكها. حينما كان مسرور طالبا في الجامعة الامريكية في واشنطن كان كسولا حيث كان يقضي جلّ أوقاته في التسوق واقتناء الأشياء الثمينة وشراء العقارات ... وفي النهاية حصل على شهادته فقط بعد تبرع كبير الى الجامعة من قبل عائلة بارزاني. كان مسرور مشهورا بين أقرانه بنوباته العصبية وميله الشديد نحو العنف وبعد رجوعه الى كردستان واستلامه لمنصب رئاسة الجهاز الأمني الكردي أقترن أسمه بالكثير من الخروقات لمباديء حقوق الانسان والاعتداءات على المعارضين وعوائلهم وحتى قتل الصحفيين.
بعد تسلمه رئاسة الوزراء في الأقليم الكردي تحرك بسرعة الى حصر جميع أنواع الأعمال التجارية والأستثمارات والعقود على شركاته وبدأت أجهزته بقمع وإعتقال كل من يختلف بالرأي مع حكومته ولجأ في بعض الأحيان الى الأمر بخطف وقتل المعارضين بما فيهم الصحفيين وعوائلهم واسكاتهم بالقوة. وفي نفس الوقت قامت أجهزته بدفع سواق التاكسي والدكاكين والمحلات بتعليق صوره في محافظات أربيل ودهوك وإذا كان هناك أحد يعتقد بأن انتشار صوره بهذا الشكل يعكس شعبيته كما يروج أجهزة اعلامه فأنه مخطيء تماما فقد استعملت أجهزة صدام والقذافي والأسد نفس التبريرات للدلالة على شعبيتهم. وحينما تبين فشل مسرور بإدارة شؤون الأقليم بدأت أجهزة اعلامه بإلقاء لوم فشله على ابن عمه نيجرفان.
إنّ مسرور يحاول دوما تغطية نفسه برداء شعوره القومي الكردي الشديد وكان له دورا كبيرا في دفع فكرة الأستفتاء الفاشل مع والده خلافا لكل النصائح الداخلية والخارجية التي كانت تنهال على السياسيين الكرد حيث كان يشرف على الأستفتاء بشكل مباشر والذي دفع كردستان العراق الى فقدان مناطق شاسعة جدا كانت تحت سيطرة الأقليم الكردي وكان يصرح جهارا بتوديع العراق. ومن المتناقضات بأنه حاليا يقوم بإستعمال القوانين العراقية لملاحقة الصحفيين والكتاب الذين يوجهون النقد له ولسياساته كما حصل خلال الأيام الأخيرة للصحفي شيروان أمين شيرواني الذي تم اختطافه في وضح النهار من قبل أجهزة مسرور... أما من ناحية السياسة الخارجية فقد قام مسرور بإخضاع ورهن جميع الأماني القومية الكردية الى المصالح التركية أقتصاديا وسياسيا ... ففي هذه الأيام تبقى حكومته وأجهزة اعلامه ساكتة تماما بينما تقوم الطائرات والمدافع التركية بقصف وهدم المدن والقرى الكردية في كردستان العراق ... لقد أصبح مسرور فيما يتعلق بالأماني القومية الكردية مشابها تماما لما كان عليه المارشال فيليب بتياين للأماني القومية الفرنسية.
أن الأمن والقمع ليس بالضرورة متلازمتان وفي هذه الأيام يكتشف أكراد العراق بسرعة أن المزيج من تقلبات مسرور النفسية وأطماعه التجارية وفقدانه لأية قابلية ملموسة لإدارة شؤون الأقليم الكردي سوف لن يجلب لهم لا الحرية ولا الإزدهار ولا التقدم الذي كانوا يتأملون ولن يكون كردستان كما كانوا يسمونه سابقا "العراق الآخر".



(دەنگدراوە: 1)