دەزگای پاراستن بە نیازی تیرۆرکردن و کوشتنی کۆمەڵێک لە نەیارانی پارتییە


انا ارفض جنة القرآن

Sunday, 01.31.2021, 1:58

200 بینراوە


ترجمه عن الكرديه احمد زه رده شت
العبدلله، يؤمِن بألله سبحانه وتعالى...ارى من الإعتيادي بمكان ان اقول، إني لاأجِدُ في البَحبوحَةِ والنِعمَةِ الرغيدةِ، التي تًمنَحً لي، بإسمه تعالى، كثواب على إلتزامي بمبادىء الدين الحنيف، مايًمتِع وَيلذ، لذا تراني اردها وارفضها...... وبعد قرائة هذه المقاله لتسعد روحه بالجنه كونوا على يقين انه مريض ويحتاج الى مراجعة طبيب نفسي.
إن ذكرعيشة النِعَم والرغَد في الجنة، المشارة اليها بإسمه تعالى في القرآن كثيرة وفيره، مثال تلك النعم ؛ إن سبحانه وتعالى يبشرنا نحن معشر الرجال بقوله تعالى: {ويَطوفُ عَلَيهم ولدَان مُخَلدون إذا رآيتَهُم حَسِبتَهُم لؤلؤاً منثورا.} (1) اي إن صَبية يتمتعون بالحُسنِ والجمال وحُسن الطلعة خالدين احياء ابداً، يطوفون حول الرجال ويسهرون على خدمَتِهِم وراحَتِهم، هؤلاء الصَبية، كأنَهُم لؤلؤاً خالصا مفروطا.
أما عالى المقام، إبن كثير في معرض تفسيره يقول: {ان هؤلاء الصَبية، هم في صَباهم باقون خالِدون، يزينون اذانهم بألأقراط الجميلة}
ويشير سُبحانه وتعالى بقوله: {ويَطوفُ عليهِم غُلمان لَهُم كأنهُم لؤلؤ مكنون} (2) أيْ صَبية يتمتعون بالجمال والحُسنِ، يَحومُونَ حَولَهُمْ، وكأتَهُم لؤلؤاً نقياً صافياً خالِصاَ، في حين إن مقام الطبري يشير الى هذهِ الآيةِ في تفسيره بقوله: {إن اللؤلؤ إنما يعني البَياض البُض لأَجساد الصَبية، وهم يَحمِلونَ كوؤس الشراب في أيدِيهِم ويطوفون بِها حولَ المؤمنين من اهلِ الجنةِ، ولكُلٍ مِنهم ألف خادمٍ من اولئك الصَبية}.
أنا الفرد المجرد (كارزان كويى) تراني اقلِبُ الآمر مع ذاتي، إلا إنني لاأجد فيها أيَة ُ مُتعَة، حتى إنني لاأراهُ جميلاً ومناسباً.... الف طفل صَبي مسكين، باجسادهِم البُضة الجميله، يُعلِقون الاقراط في آذانهم، مسخرون في خدمتي، يطوفون حولي وهم يحملون قوارير الشَراب..! ففي حياتي عندما أتواجَدُ في ألأماكن العامة، أنحني بإجلال أمام العاملين الذين يخدمون في تلك الأماكِن مقابل أجرٍ معين، ومن واجبهِم خِدمَتي، وأُقَدِمُ لهم الشكرواشهد لهم بالعِرفَان، وكثيراً ما أمنَحَهُم قدر من المال، كتقدير وشكر على جميلهم، لعمري كيفَ لي سأُجازي اولئِك الاطفال الصَبية في الجنة ! وماالذي استطيع فِعلَهُ ازائهم، حتى اني لااعرف ذنب الصَبيه، ولِما أصبَحوا بهكذا حَالْ ؟.
مِنْ النِعَم وبحبوحَةِ العَيَّش الرغيد في الجنَةِ التي تمت الإشارةُ اليها في القرآن الكريم... وتراني أُثير هذا الموضوع هنا لضرورة التقصي، بحياء واستحياء، هو انجاز العِلاقَةِ الجِنسية، بشكل عجيب غريب !.
عِنْدَ ذِكرَ القُرآن لِصِفات حَوارى الجنة بقولِه: {فَجَعَلناهُنَ أبْكاراً} ( 3) أي جَعَلنا تلك النِسوَةِ عَذارى، لَمْ يمسَسهُن رَجُلْ ويجعلهُنَ ثَيَّباًو في الكثير من المصادِر الإسلاميةِ، ومنها في تَفسير(إبن كُثيَّر) يذكر حول هذةِ الآيةِ:(بَعد معاشرتِهُن، يَعُدن عَذارى مجدداً) وإن الدَليل على حَدِيث رسول الاسلام (ص): {الذي نَفسي بيَدَهُ، دحماً دحماً.. فإذا قَامَ عَنها، رجَعَتْ مُطَهَرَة بكراً} (4) اي {أُقسِمُ بذاك الذي بيَده روحي، بعد الجماع هزة تلو هزه، وعندما تصِدُ عنها، فإنهن يَعُدن مجدداً طاهرات ويعُدن عًذارى بغشاء بكارتهن كما كن بنات بِكرْ} لذا فَإن صِحابة النبي يسألون نبي الاسلام (ص) لتطمئِن قلوبِهم، هل سنمارِسُ الجنس في الجنة مع النساء ؟ يرد النبي (ص) بقوله: {إن الرَجُلَ ليَصِلُ في اليوم الى مائة عذراء} (5) اي ان رِجَال الجنة يُمارسون الجِنس مع العذارى يوميا مائة مرةٍ ! ولتأكيد كل ذلك الجُهد في الجِماع يقول نبي الاسلام (ص): {إن الرجُل ليُعطى قوة مائة رَجُل في الأكل والشرب والشهوة والجماع}(6) اي ان الرجال في الجنة يمنحون قوة مائة رجُلٍ في التهام المأكولات والمَشروبات، وطاقة شهوة وجماع النساء، سبحانه وتعالى يبشر الرجال في القرآن الكريم ويشير الى نُهودِ تلك الحواري بقوله: {وكواعِب أترابا} (7) اي ان صدورونهود الحوارى بارزات مشدودات وفي موضع اخر يذكُر الله تعالى حوارى الجنة بقولِه: {فيهُنَ قاصرات الطُرفِ لم يطمَثنَ إنسٍ قَبلَهِم ولاجاَن} (8) اي إن في الجنة حواري جميلات مليحات لم يمسسهُنَ قبلأ إنس ولاجان، فهن باكرات، ثم يُعَاود الله تعالى ليبين الشغل الشاغِلِ لرجالُ الجنَةِ بقوله تعالى: {إن أصحَابُ الجَنَةِ اليوم في شُغلٍ فاكِهون}(9) اي إن الرجالُ في الجَنَةِ منشَغِليّنَ بِفَضِ بكارَةِ الصبايا، كما ورد في تفسيّر(الطَبري والقُرطُبي وإبن أثير) حول هذه الآيَة حتى إن حديث نَبِيُّ الاسلام يُشِيّر الى: {إن أدنى اهل الجنة منزلَةٍ، الذي لهُ ثمانون الف خادِم، وإثنان وسبعون زوجَه}(10) اي إن الادنى مكانة ورتبة من اهل الجنة، هو الذي يمتلك ثمانون الف خادم وإثنان وسبعون زوجه.
أنا كما هو أنا الآن، لن أجِدَ نَفسِي في تلك الجنةِ سِوىَ حَيوان يُمارِس النزو، لأَفُض بَكارَةَ مَائَة عَذراء باكرة وإجعَلهُن نساء بل زِدْ عَلى ذَلِك، فأقوم بتعذيبهن من جديد بعد أن تُعادَ اليهُنَ عُذريَتَهُنَ، لأقوم بدوري في فض بكارتِهُن مجدداً! أنا في حيرَةٍ من أمري، إن هذا الفعل لايتعَدى كونَةُ ممارسة فِعْل التعذيب على اجساد تلك الحواري، وإلا ماهي اللذةُ التي تهبها للأنسان المثقف؟ أو ماهي منافِع و فوائِد خدمات ثمانون الف خادِم، في الوقت الذي امتلك فيه إثنان وسبعون زوجة سخرن لراحتي؟ مما لاشك فيه فإن اللذة في الاختلاط والجماع بشَكلِ دائِم لامَحدود، سيؤدي بالنتيجَةِ الى المَلَل والتَقَزُزِ، فانا لاأريد أن امُلَ ولَعَمري فاني اخجَلُ من ذاتي ان انشَغِلَ كالحيَوان بالمأكَلِ والمَشرَبِ، وممارسة نزو الجنس ليس إلا أنا أرىَ في ذاتِ الله العَزيز، اكثَرُ حِكمة ٍ وعَظَمةٍ من ذلك الموصوف ِ الذي يُعِدُ الغُلمانَ البُضَ، والنِساء المتَوقِدات البارزات الصدور والنهود لِعَبيده، ربي اُغفِرْلي إن كُنت قَد اخطاَة.
كذلك، فإنه تعالى يزف لنا البشرى بقوله: {مَثَلُ الجنَةِ التي وَعِدَ المتقون، فيها أنهار من ماء غير آسِن وأنهار مِنْ لَبَن لن يتغير طعمَه، وأنهار مِن خَمر لَذة للشاربين وانهار من عَسَل مُصَفىَ}(11) اي إن تلك الجنة التي وَعَدَ بها المؤمنون، فيها العَديدَ من الانهر الفرات العذبة الثابتة المذاق، والعديد من روافِد اللبن المصفى الطازجِ، وكذلك أنهُر الشراب النقي يلتذ بها الشاربين، ناهيكَ عن العديد من أنهُر العسل المصَفى، أنا عن نفسي كوني لم اعش البتة في الصحراء، اجد الامر طبيعياً، ان تكون مياه الانهر عذبة منعشة، وعلى نفس المِنوال، فإن موطني يتمتع بالهواء العَليل، بالعكس من الجَو الصحراوي الملتهب بالسَموم، فالجَو عندنا يساعد غلى بقاء الالبان طازجَة، ولم نآلَف فسادها او تغيّر طعمها، ناهيكَ عن تقدم العِلم الحَديث الذي ساهم بدوره في المحافَظَةِ على الالبان، كما إنه وبسبب كوني لاأميلُ بطبعي كثيراً الى إ حتساء الشَرابِ والخَمر، عليه لاأجِدُ أية لذةٍ في تلك الانهار من انواع الشراب، كما إنني لطَالَ تمتعت بطَعم ِالعسلِ الجَبلي الطبيعي في كردستان، والتي تأبى اية عمليات تصفية، لذا فإن ماورد ذكره لايعنينى بشيء.
كما وردت بإسمه تعالى في القرآن الكريم، بشائر اخرى حول الجنة، منها: {حدائق واعنابا}(12) و: {فيها فاكهَةٌو نَخْلٌ ورمان} (13) و {المتقين في جنات و عيون} (14) و: {إن ألمتقين في ظلالٍ وعيونْ} (15) و اي إن تلكَ الآيات المذكورة كما وردت وفقاً لتَسَلسلها، فأنا لاأتلذذ البتة بتلك البشرى، لانَ كُلِ شِبرٍ من ارض كردستان هو بحَدِ ذاته حدائق و بساتين، وفيها عشرات الانواع من الاعناب، وإن عمدنا الى الاستراحة في اي مكان، فإنها روضة ظلال وينابيع صافية، أما بشأن التمر فإنها ليست محسوبة على أصناف الفاكهة إلا عند الاعراب في الصحراء القاحِلةِ.
ومن بشائر القرآن الكريم حيث توحى لنا بإسمه تعالى: {لَحمُ طَيرٍ مِمَا يشتَهون} (16) اي ما تتوق اليه انفسكم من لحم الطَير، حسناً، رغم رغبتي في اكل اللحوم، إلا إنني شخص نباتي، ولا اتقرب من اللحوم فما هي جنايتي ؟ إذا ما نظرت الى طير فأشتهيها تستقر بين يدي مشوية، لست انا القائل بذلك انما هو حديث نَبِيُّ الاسلام بقوله: {إنك لَتنظر الى الطَير في الجنَةِ فتشتهيه فيَخُرُ بَينْ يدَيك َ مشوياً}(17) تلك البشائِر الواردة في الاعلى لاتعنيني بشيء ولاتسُرني، انها تُسِرُ وتَهم عرب الصحراء المتلهفين ابداً للأكل، الهائمين بالمرأة، الحالمين بالفواكهه وعيون الماء العَذِبه والبساتين والطيور الغنائة والظلال اليافعة الوافِرةِ.
إن مايُشَكِلُ مَوضِعَ إندهاش وتعجُب، مانراه نحن معشَر الرجَال من وعودٍ ومواثيقٍ في الجنة، اثنتي وسبعون من حواري الجَنة...الخ، إلا إننا لم نلحَظْ في القرآن أي نصٍ واضِحٍ وعلني يزف فيه البشرى للنساء، غير إنهن لو فلِحن في الجنة فإنهن ستحظين ببعولِهَن من جديد، هنا يجوز لنا السؤال، أيَة ُ سَعَادة ستواجهه المرأة لو عادت في الجَنَة الى أحضان زوجها القديم، في الوقت الذي يحتظن فيه زوجَها اثنتي وسبعون حورية بكر؟ ناهيك عن تكبيلها بالعَديد مِنْ الشروط كي تستطيع العُبور الى الجنة الموعودة، على سبيل المثال فإن حديث نبي الإسلام بقوله: {إذا صَلَت المرأة خمسها وصامت شهرها، وحفظت فرجَها، واطاعت زوجَها} (18) اي انها ستدخل الجنة اذا صلت الصلاة في اوقاتها الخمسة، والتزمت بصيام شهر رمضان، وحافظت على اعضائها التناسلية من الجماع المحرم عليها، وكانت رهن إشارة وطاعة زوجها.
والادهى من كل ذَلِكَ يُقال (لغة الحديث والمخاطبة في الجنة هي العربية) حصراً، اي ان تتحدث العربية، وهنالك العديد من الاحاديث حول هذا الموضوع، نورد بعضها للقاريء: {أخبَرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز قال: سألت الزهري عن لِسان اهل الجنة، فقالْ: بَلَغَني إنه عربي} و عن عِكرمة، عن بن عَباس قال: {لِسَان اهلِ الجَنة عربي} و {أخبَرَنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني عقيل عن بن شهاب قال: لِسَان أهل الجَنة ِ عربي}(19) وفي حديث نبي الاسلام {أحِبوا العَرَب لثلاث لأني عربي والقرآن عربي و كلام أهل الجنة عربي}(20).
وحولَ عَذَاب جهنم، من الجائِز لنا نحن مَعشَر الرِجال، أن نسأل رجال الدين، عن قولة سبحانه وتعالى: {أفَمَن زَيَنَ سوء عَمَلَهُ فرآه حسناً، فإن الله يُضِلُ من يَشاء ويُهدي مَن يَشاء فلاتذهَب نَفسك عليهِم حسرات، إن الله عليم بما يصنعون} (21) اي يا ايها النبي لاتحزن على اولئك الذين يعملون السوء ويتصورونها أعمال حسنة، إن الله قد كتب على جبينهم، فهو يفعَل مايشاء يُزِلُ من يشاء ويُهدي من يشاء ليكون على الطريق السوي، ان الله يعلم بما يفعَلُ هولاء، السوأل هنا، إذا كان الله تعالى، قد كتب على جبيننا، الخطيئة والفعل الجرمي، وان يُسَيرَ مَن يَشاء من البشَر على طريق الرذيلةِ او يهديه الى الطريق السوي المستقيم، إذن ما ذنبنا نحن العِباد امام فعل الخالق المعبود عندما تكون حسناتنا ومساوئنا خارج إرادتنا وقدرتنا ؟ سبحانه وتعالى يشير الى إن: {ما كان لِنَفسٍ أن تؤمِن إلا بإذن الله}(22) اي ليس بمقدور اي كان ان يؤمِن به إن لم يكن ذلك الايمان بإذنٍ وإرادة من الله، من هنا نرى من الضروري ان نتوجهه بالسوأل الى علماء الدين، هذا إذا كان بإمكانهِم الرد عليه..! قوله تعالى: {وقالوا لن يَدخُلْ الجنة إلا من كان هودا او نصارى تلك أمانيهم، قُلْ هاتوا بُرهَانكُم إن كُنتُم صادقين}(23) اي قيل لن يدخُلَ الجَنَة سوى من كان يهودياَ او نصرانيا، وهذهِ امنيتِهِم ومايآملونه، قل لهم ان كنتم صادقين بقولكم هذا فما هو برهانكم على صحة ماذهبتم اليه بمعنى اكثر وضوحاً إن الله يوحي لنا في هذهِ الاية ِان اليهود والنصارى يدعون انهم من يدخلون الجنة دون سواهم، انما ذلك مايتمنونَ، قل لهم ان كنتم صادقين هاتوا بدليلكم على قولكم، بيت القصيد هنا.... إذن ماهو دليلنا نحن المسلمون باننا سندخُل الجنة لوحدنا، وبالتأكيد ذلك مبتغانا ورغبتنا ؟!.
التهديدوالوعيد بالجَحيم، والتبشيروالترغيب بالجَنة،في القرآن، دفع بالكثيرين من المؤمنيّن، يخافون الجحيم اكثر مِماَ يَهابون الله، كما إنَهُم يحبون الجنة بِقَدرٍ يفوق وجَلَهم بالله، فالجنة اهم لديهِم من ذات جلالته، فتراهم يَتَوسَلونَ ويَسألونه سُبحانه، فهم لايُصَلون مبتغاة رضى الله، إنما طمعاً بضَمان الجنة، بِدون شَك فإن لم يكن عِقاب الجحيم وثواب الجنة، لَما كان لَهُم ان يحسبوا للباري ولضمائرهم حِساب يُذكر.
في الخِتام اود القول: إلهي العزيز، انا لاأعبُدُ سواك معبود، احبك ولاأخافك، ولاأسألك او أتَوَسَلُ اليك، انا لم أُلحِق الاذى والضَرَر في حياتي بأحد البَتَه، ولم أُلَطِخَ بإسمك يدي بِدَمٍ، كما لم أقُم بترهيب اي كان كي أدعي الجِهَاد، كما إنني لم استغل اسمكم الجليل لارتكاب السلب والنهب واللصوصية واَنَعُتها بالغَنَائِم، ولم أُمارس العمل الجنسي المُقَزِز تَحتَ شارة (زواج المُتعَه) كما إنني لم أفرض ألأتاوة والجزية على إحدٍ لِذا تراني واثقاً تمام الثِقَةِ بأن ذاتُ سُبحانكم تعالى يبادلنا المحبةَ، أتمنى ان لاتعفو عني لو كان مقامي الجحيم... ولو كنت من اهل الجَنَةِ، فأستميحُكُم العُذرَسبحانَكُم فأنا أأبى تلك الجنةِ الموصوفَةِ في القرآن وأرفِضُها، فأنا اليوم حَيٌّ يُرزق، أُفَكِرو وأقرأ وأعيش حياتي على أمل أن أخدِمَ الإنسانيةِ، لكني سأكون في ألجَنَةِ صِنو الحيوانات اعيش حياتي بلا أمل او تمني.

المصادر:

1- القرآن الکریم، سورة {الانسان} {الآیة -١٩}.
2- القرآن الکریم، سورة {الطور} {الآیة -٢٤}.
3- القرآن الکریم، سورة {الواقعة} {الآیة ٣٦}.
4- الدکتور حمزة أحمد الزین، صحاح الأحادیث فیما اتفق علیە أهل الحدیث، النسخة الأصلیة الکاملة لللأحادیث المختارة، الجزء الثامن، دار الکتب العلمیة، بیروت- لبنان، رقم الحدیث ٣٢١٩٨، صحیفة٢٩٦،حرف النون
5- الشیخ علي أحمد عبدالعال الطهطاوي، صفة الجنة ما أعد اللە لأهلها من النعیم، للأ مامین ابن قیم الجوزیة و ابن أبي الدنیا، دار الکتب العلمیة، بیروت، لبنان، الفصل الأول/ صفة الجنة لابن قیم الجوزیة، صحیفة ١٢٧.
6- أمام أبي عبدالرحمن أحمد بن شعیب النسائي، السنن الکبری، قدم لە الدکتور عبداللە بن عبدالمحسن الترکي، أشرف علیە شعیب الأرنٶوط، الجزء الخامس، مٶسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزیع، بیروت، لبنان، الطبعة الأولی، صحیفة ٢٥٠ رقم الحدیث ١١٤١٤.
7-  القرآن الکریم، سورة {النبأ} {الآیة -٣٣}.
8- القرآن الکریم، سورة {الرحمن} {الآیة -٥٦}.
9- القرآن الکریم، سورة {یس} {الآیة -٥٥}.
10- الأمام أبي بکر عبداللە بن محمد بن بن عبید البغدادي، صفة الجنة و ماأعد اللە لأهلها من النعیم، الطبعة الأولی، دار البشیر، مٶسسة الرسالة، بیروت، صحیفة ١٦١، رقم الحدیث ٢١٤.
11- القرآن الکریم، سورة {محمد} {الآیة -١٥}.
12- القرآن الکریم، سورة { النبأ} {الآیة -٣٢}.
13- القرآن الکریم، سورة { الرحمن} {الآیة -٦٨}.
14- القرآن الکریم، سورة { الحجر} {الآیة -٤٥}.
15- القرآن الکریم، سورة { المرسلات} {الآیة -٤١}.
16- القرآن الکریم، سورة { الواقعة} {الآیة -٢١}.
17- الأمام أبي بکر عبداللە بن محمد بن بن عبید البغدادي، صفة الجنة و ماأعد اللە لأهلها من النعیم، الطبعة الأولی، دار البشیر، مٶسسة الرسالة، بیروت، صحیفة ٢١٥، رقم الحدیث ٣٣٤.
18- عبد اللە عبدالقادر حیلوز، نفحات ایمانیة، الطبعة الأولی، ٢١٣، باب المرأة الصالحة المٶدیة للفرائض، صحیفة ٤٣.
19- الأمام أبي بکر عبداللە بن محمد بن بن عبید البغدادي، صفة الجنة و ماأعد اللە لأهلها من النعیم، الطبعة الأولی، دار البشیر، مٶسسة الرسالة، بیروت، صحیفة ١٦٢، رقم الحدیث ٢١٥.
20- اسماعیل بن محمد العجلوني الجراحي، کشف الخفاء و مزیل الالباس، الجزء الأول، مکتبة العلم الحدیث، صحیفة ١٣٣ رقم الحدیث ١٣٣.
21- القرآن الکریم، سورة {فاطر} {الآیة -٨}.
22- القرآن الکریم، سورة {یونس} {الآیة- ١٠٠}.
23- القرآن الکریم، سورة {البقرة} {الآیة -١١١}.