هل تعرف المجرم (جعفر ابراهيم ئمينكى ) مرشح قائمة بارتي

Friday, 05.29.2009, 12:00

9994 بینراوە


جعفر ابراهيم من المنشقين عن حزب الديمقراطي الكردستاني عام 1979 مع مجموعة من الكوادر امثال سامي شنكاري و كريم شنكاري وجوهر نامق وخسرو والخ . ذهبوا جميعا الى السويد واستقروا في ستوكهولم . واسسوا حزب الشعب ، وكتب جعفر ئيمنكى كتيب عن العائلة البارزانية ومدى خطورتهم على الحركة الكوردية وسمية هذا الكتيب ( البديل الثوري ) . ثم بعد ذلك عاد كريم شنكالي الى احضان مسعود بارزاني ، وبعده جوهر نامق وحتى عام 1992 عادة البقية المتبقية الى صفوف حزب الديمقراطي مهزومين . عين جعفر مدير عام ديوان برلمان ولكنه لم ينجح فى عمله ثم عينه مسوؤل قسم التنظيم في الفرع الاول كان غير مرغوبا من قبل الجماهير والكوادر وبقي في المنصب وعين ابن اخته ابراهيم مصطفى النشال والفرهودجي الذي سرق الكثير من بنوك نينوى وعدد من السيارات اثناء عملية تحرير العراق . اقترحوا كثير من كوادر الفرع الاول بفصله ومحاسبته على الافعال المرتكبة من قبله . ولكن مرة اخرى قام جعفر ئيمنكي باحتضانه و حصوله على بعض الغنائم في عملية تحرير العراق . يوم بعد يوم زاد غرور جعفر ئيمنكي حتى وصل الى الحد هو فوق كل القوانين والاعراف ... في احد ايام كان يقود سيارته الشخصية الذي اشتراهه من عرق جبينه وفي اثناء السير واجه سيارة اخرى كان يقوده شاب من سكان المدينة بصحبة والده وعائلته ، اصبح شجارا كلاميا بينهما تتدخل والد الشاب لينتهي الموضوع فقال جعفر ئيمنكى الا تعرف من انا ،،، انا فلان ابن فلان وسحب مسدسه وبدم بارد اطلق العيارات النارية في صدر الشاب وارده قتيىلا امام انظار عائلته وذهب الى منزله لربما لم يحصل شئ . اشتكى والد الشاب على جعفر ئيمنكى لياخذ القضاء والعدالة حقه منه ولكن انكر على فعلته واعطى مبلغ خيالي الى احد اقاربه ليقول انا الفاعل ويشوش القضية امام انظار العالم . صرح كثير من المرات والد الشاب بان الرجل المسجون هو ليس قاتل ابني لانني بام عيني رايت القاتل ، اتركوا سبيله . وعندما علم رئيس اقليم بالامر اتى بجعفر ئيمنكي في مصيف صلاح الدين معززا ومكرما على فعلته الشنيعه ، والمضحك في الامر جعفر المجرم يمل شهادة القانون . لذا اقول ل شعبي العظيم ا ذهبوا الى الانتخابات و لکن ادلو باصواتکم الی ایه‌ قائمة اخری الا القائمه‌ الکردستانییه‌ ... لان اكثر الاسماء المنشورة ملوثة ايديهم بدماء شعبه .......

چەند بابەتێکی پێشتری نووسەر